Description
أخذوا هذه المحجوزات، وخادروا الشقة تاركين السعدية بلباسها الرياضي جالسة فوق حافة الفراش. لم تستوعب بعد ما حصل. بقيت السعدية على السرير بعض الوقت، ثم نهضت و خرجت من غرفتها لتتفقد حالة الباب. ما إن خرجت من غرفتها حتى فتحت عيناها ووضعت يدها على فمها من هول الصدمة. لم تستطع أن تتحمل، فخرت أرضا مغشيا عليها. كن رجل يقف أمام الباب المنكسر و على و جهه ارتسمت ابتسامة كلها خبث و مكر. إنه










Avis
Il n’y a pas encore d’avis.