Description
.يتناول هذا الكتاب ظاهرة الادعاء بمعرفة نهاية العالم داخل عدد من الحركات الدينية المعاصرة، من خلال دراسة الحسابات الزمنية والتأويلات الرمزية التي اعتمدتها في قراءتها للنصوص المقدسة
.ويركّز الدكتور عبد الله أكريم على جماعة شهود يهوه وحركة العصر الجديد بوصفهما نموذجين حديثين للفكر الأبوكاليبسي، موضحًا كيفية انتقال النبوءة من خطاب رمزي ارتبط بالأزمات التاريخية إلى برنامج زمني يُسقَط على أحداث الواقع المعاصر
كما يعود المؤلف إلى الجذور اليهودية والمسيحية للأدب الأبوكاليبسي، سواء في النصوص القانونية أو غير القانونية، ويبحث في العلاقة المتداخلة بين النبوءة والسياسة لدى بعض التيارات الإنجيلية المعاصرة. ويتناول، ضمن هذا السياق، توظيف رمزية الملك قورش لإضفاء شرعية دينية على شخصيات سياسية معاصرة، مثل دونالد ترامب
ويخلص الكتاب إلى أن فشل النبوءات وتوقعات نهاية العالم لا يؤدي بالضرورة إلى انهيار الحركات التي تتبناها، بل يدفعها غالبًا إلى إعادة تفسير الإخفاق وصياغة تأويلات جديدة. ومن ثمّ، يقدم الكتاب الأدب الأبوكاليبسي بوصفه مدخلًا لفهم القلق الوجودي وأزمة المعنى في العالم المعاصر
.كتاب مناسب للباحثين والقراء المهتمين بدراسة الأديان المقارنة، والنبوءات، والحركات الدينية المعاصرة، والعلاقة بين الدين والسياسة










Avis
Il n’y a pas encore d’avis.